وعقب الاحتفال باليوم الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية في 14 تشرين الثاني/نوفمبر، أنشأت وزارات الثقافة والأمن ومكتب المدعي العام وهيئة الجمارك الوطنية اتفاقا متخصصا متعدد المؤسسات والتخصصات لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية في بنما..
يُحتفل بهذا التاريخ لتوعية المواطنين والسلطات بسرقة الممتلكات الثقافية والاتجار بها والاتجار بها بصورة غير مشروعة، التي يمكن أن ترتكب في أي مكان في العالم، مما يحرم الناس من ثقافتهم وهويتهم وتاريخهم.
وقد حدد ذلك الاتفاق مسؤولية الدولة عن حماية تراث الممتلكات الثقافية الموجود في إقليمها، حيث أن الممتلكات الثقافية هي أحد العناصر الأساسية لثقافات الشعوب التي لها قيمتها الحقيقية عندما يكون أصلها وتاريخها وبيئتها معروفا على أفضل وجه..
وحذرت السيدة غيسيل غونزاليس فيلاريرو من أن فقدان تراث وثروات الأمة الأنمانية يمثل مشكلة ذات أبعاد كبيرة تحتاج إلى رعاية كاملة..
وارتأى غونزاليس فيرارروي أن الاتفاق المشترك بين المؤسسات هو التزام الدولة ومواطنيها بمواصلة مكافحة هذه الجريمة معا، مع التأكيد في الوقت نفسه على أهمية التعاون الدولي لمواجهة الخطر الذي يهدد التراث الثقافي.
وذكّر بأن 343 قطعة أثرية من أقل البلدان وقطعتين من إيطالي قد استعيدتا مؤخرا..
وفي غضون ذلك، لاحظ النائب العام للأمة، السيد خافيير كارابولو، أن هيئة التحقيق ترى أن من المهم للغاية النهوض بالجريمة المتصلة بالأعمال غير المشروعة التي تمثل سرقة الممتلكات وملاحقة مرتكبيها قضائيا بطريقة منسقة بين جميع الكيانات التي تتحمل قدرا من المسؤولية.
وشعرت كارابولو بأن الفريق المتعدد التخصصات الذي أنشئ سيحقق نتائج أفضل من خلال إجراء تحقيقات فعالة وفعالة في الحالات التي تنشأ فيما يتعلق بسرقة الممتلكات، مع ملاحظة أنه ليس منفردا لبلد ما حيث تم اختلاس أكثر من 50 قطعة من الممتلكات في 130 بلدا..
وذكر فالتر هيرنانديز، الذي يمثل وزارة الأمن، من جانبه، أنه من مرحلة أولى، وضع المنسيغ تحت تصرف التعاون والحصول على المشورة لتعزيز بحوثه وإجراءاته التي سيتم تنسيقها لتعزيز مكافحة الاتجار غير المشروع بالسلع الثقافية.
ورأت شيلا هيرنانديز، من سلطة الجمارك الوطنية، أن الصك القانوني المتفق عليه يرسي خطوة هامة جدا للعمل بطريقة منسقة وموحدة لمكافحة الاتجار بالممتلكات.
وأضاف أن الجمارك قد وضعت أيضاً اتفاقات دولية لمكافحة هذا الاتجار غير المشروع وأن هذه التجربة ستكون مفيدة في تحقيق الأهداف التي يسعى إليها هذا الاتفاق لحماية تراثه الثقافي..
التوقيع على هذا الاتفاق هو أيضا فرصة للقيام بحملة توعية تسمى "لحماية تراثك، لا تدعهم يحصلون على قصتك" التي تريد من جميع المواطنين أن يهتموا بذاكرتنا التاريخية وأن يوجهوا نداءات إلى السلطات عندما نرى حالات لها تأثير على ممتلكاتنا الثقافية.