ترجمة آلية. تُرجم هذا المحتوى آلياً من الإسبانية. النسخة الإسبانية هي النسخة الرسمية الوحيدة: ولجميع الأغراض القانونية، وفي حال وجود أي اختلاف، يُعتد بالنص الإسباني الأصلي. عرض النسخة الرسمية بالإسبانية

4th assembly of the national meeting of cultures shows the progress, results and projections of the construction process of the national plan of cultures 2025-2032.

? ?

4th assembly of the national meeting of cultures shows the progress, results and projections of the construction process of the national plan of cultures 2025-2032.

4th assembly of the national meeting of cultures shows the progress, results and projections of the construction process of the national plan of cultures 2025-2032.

محتوى الأخبار

بنما سيتي، 29 تشرين الأول/أكتوبر 2025 - عقدت وزارة الثقافة الجمعية الرابعة للاجتماع الثقافي الوطني، وهو مكان يلتقي فيه ممثلون من جميع القطاعات الثقافية في البلد بهدف عرض التقدم المحرز في عملية بناء الخطة الوطنية للثقافات ونتائجها وتوقعاتها 2025-2032.

وقد جمعت هذه المناسبة، التي عُقدت في قاعة رواقية لمدينة الفنون، بين المديرين الثقافيين والحرفيين والفنانين وممثلي الشعوب الأصلية والسكان المنحدرين من أصل أفريقي والحلفاء الاستراتيجيين.

خلال اليوم، تمّ تناول نتائج وتوقعات (باناما) في (مونتيبولت)، التقرير المرحلي العام لاجتماع الثقافات الوطنية، وخارطة الطريق، والإنجازات التي تحققت خلال عام 2025، بما في ذلك حلقات العمل، وجداول العمل، ومجالات الحوار التي كانت مفيدة في تحديد أولويات واستراتيجيات القطاع الثقافي.

وكان من بين النقاط الرئيسية في جدول الأعمال عرض عملية التشاور المدني، التي تقدمت إلى مرحلتها الثانية بتنفيذ عمليات الاقتراع على الوجه والرقمي، فضلا عن عرض النتائج الأولية للمرحلة النوعية والتجربةية من عمليات الاقتراع.

واشتملت الجمعية أيضاً على تعريف الأعضاء الجدد في المجلس وتعريف الأهداف والالتزامات حسب القطاع، مثل وضع مدونات مكرونة لتيسير مشاركة الجمهور ورصد العملية.

وفي بيانها، أكدت وزيرة الثقافة، ماريا إيوغينيا هيريرا، أهمية العمل التعاوني الذي شكل الخطة الوطنية للثقافات، وأشارت إلى أن هذه الخطة الوطنية للثقافات 2025-2032 هي الخريطة التي أعدناها معاً، وليست توجيهاً قد وضعناه، وهي نتيجة لثروتنا الثقافية وتنوعنا الثقافيين..

وأكدت " هيريرا " أن عام 2026 سيكون عاماً رئيسياً لتنفيذ الإجراءات الأولى وقياس النتائج: " التزامنا بالقياس، وسنطبق مؤشرات قوية ساعدتم على تعريف أنفسنا، وضمان أن يكون لكل عمل مستثمر وكل عمل تحقق أثر حقيقي على رفاه المواطنة وكرامة العاملين في الثقافة " ..

وأخيرا، دعت المشاركين إلى مواصلة تعزيز هذه المبادرة من الأقاليم، مؤكدة من جديد أن الخطة الوطنية للثقافات ينبغي أن تصبح الأداة التي تعزز الثقافة كركيزة استراتيجية لإعادة بناء النسيج الاجتماعي وتعزيز الهوية الأنمانية..

والخطة الوطنية للثقافات هي مبادرة استراتيجية تقودها وزارة الثقافة، وهي خريطة طريق تخبرنا إلى أين نحن ذاهبون كبلد له مسائل فنية وتراثية وذاكرة وتنوع ومشاركة ثقافية.