باناما، 28 نيسان/أبريل 2020. – مع أنشطة على الإنترنت من البيت والرقص الكلاسيكي والمعاصر يستدعي معلمين وطلاب وراقصين محترفين ومشجعين وأتباع لإرسال وتشاطر المشاعر الافتراضية ومشاعر التضامن في الاحتفال بيوم الرقص الدولي.
وفي ضوء الحالة الراهنة التي يمر بها كل من باناما والعالم، وبالإشارة إلى العقد التاسع عشر، حيث تأجلت الأحداث الجماهيرية، أعاد الأخصائيون اختراع أساليبهم في استخدام التكنولوجيات والاتصالات لتدريبهم وممارستهم وممارستهم وتدريبهم من منازلهم، بغية إبقاء آرائهم وجسدهم وجراثيمهم وحركاتهم في أفضل الظروف، وذلك بالنسبة للسيناريوهات في الظروف الطبيعية الجديدة..
اغتنمت كارلوس أغيلار نافارو، وزير الثقافة، هذه الفرصة لتهنئة الهيئة الفنية والتقنية والإدارية، سواء من الباليه الوطني أو من مدرسة الرقص، على عملها الشاق وغير العادي في خدمة البلد من خلال الرقص والرقص التقليدي والمعاصر.
من القسم الوطني للفنون، تم الاضطلاع بعدد من الأنشطة وسيتم بثها من منابر وزارة الثقافة وشبكاتها الاجتماعية، بما في ذلك عرض فيلم وثائقي عن مدرسة دانس، موجه من الأستاذ إيغوانديلي لوبيز، عروض من الباليه الوطني لبنما، تحيات افتراضية من قبل أعضاء الباليه ومدرسة الرقص الصوتية، وكذلك عرض التجارب المرئية من خلال "الرقص"..
حول الوضع الحالي للرقص، حول الجائحة، الراقصين (آنيا كوليرت) يعلّقون أنّ "نحن راقصون في الباليه الوطنيّ" قد مررنا بتدريبنا من أنّنا 100% في الوقت الحاضر، ونستخدم التكنولوجيات المتاحة بيدنا لنستمرّ في العمل قدر اللزوم، ومن الصعب أنّنا راقصون اجتماعيّون، ولدينا بعض المتطلبات من الفضاء والأرضية لتشغيل فنّنا، لكنّه ليس مستحيلاًا".
من جانبه، (آنا لورينا باد) يشير إلى أن "المستشارين يعتمدون على الاتصال الجسدي من نواح كثيرة، نعم، هناك لحظات نرقص فيها وحدنا، ولكن هناك المزيد من الاتصالات الجسدية اللازمة، الراقص هو شخص يعرف كيف يطلب وظائفه ويعطي معنى لكل ما يفعله، وأحياناً في المنزل لا توجد شروط كما هو الحال في استوديوه"..
الراقصة (ياهير كاسترو) من (ساماريا) تضيف أن: "نواصل التدريب جسدياً وعقلياً من المنزل، لأنه بمجرد حدوث كل هذا، أنا متأكد أننا سنعود إلى الجدول الزمني للعروض التي كان مقرراً، هذا مجرد توقف لنعود بمزيد من القوة".
كما أن (أندريا دياز) تشير إلى: "رؤية الأشياء من جانب إيجابي، مجتمع الرقص، على الصعيد العالمي، قد وحد القوى التي تستخدم الإبداع لدعم بعضنا البعض، وقد وجدنا سيناريوهات جديدة لمواصلة نقل جسدنا من المنزل ومواصلة نقل هذا الفن الجميل جداً، ونحن راقصات العضلات نبدأ بيوم عمل افتراضي حيث يقوم المدرسون بتعليم الباليه والتدريب البدني والتمديد حتى نتمكن من البقاء في الشكل..
يكرس اليوم الدولي للرقص هذا العام لأسطورة الباليه أليسيا ألونسو، التي توفيت في 19 تشرين الأول/أكتوبر 2019، وعمرها 98 سنة، وهذا ما قررته أمانة المعهد الدولي للمسرح التابع لليونسكو..
(أليشيا ألونسو) كانت أحد المحترفين الراقصين الذين تم التعرف عليهم على المستوى الدولي لترك إرث لأجسام الرقص الأمريكية.
بمبادرة من لجنة الرقص الدولية، في عام 1982، أعلنت اليونسكو في 29 نيسان/أبريل يوما دوليا للرقص.
التاريخ الذي تم اختياره يتوافق مع نبرة الراقص الفرنسي والعقيدة الألمانية (Gan-georges novere) التي نظرت في صانع الباليه الحديث، الذي ترك العديد من الصور والمنشورات المتعلقة بممارسة الباليه ونظرية الباليه.